المشاركة في "طوكيو 2020" تحت مجهر الشبكة اللبنانية لعلوم الرياضة LESSN

المشاركة في "طوكيو 2020" تحت مجهر الشبكة اللبنانية لعلوم الرياضة LESSN

الكاتب : uniWed, 06 Mar, 2019, 08:12

على مدى أكثر من ساعتين ونصف الساعة ناقش المشاركون في ندوة الشبكة اللبنانية لعلوم الرياضة LESSN التي عقدت حلقتها الرابعة في مجمّع الإبتكار والرياضة CIS التابع لجامعة القديس يوسف، آفاق المشاركة اللبنانية في دورة طوكيو الأولمبية 2020.

وشهدت الحلقة، التي نُظمت بالتعاون مع مدير الرياضة في الجامعة مارون الخوري وإفتتحها مرحّباً أمين عام الجامعة الدكتور فؤاد مارون، عرضاً ومناقشات تمحورت حول هذه المشاركة.

فقد عرض عضو اللجنة الأولمبية رئيس بعثة لبنان إلى الألعاب المهندس مازن رمضان واقع برنامج المنح التي يوفّرها صندوق التضامن الأولمبي لعدد من الرياضيين والرياضيات المتفوقين، فضلاً عما توفّره اللجنة الأولمبية المحلية، سيما وأن البرنامج بات يغطّي فترة تحضير مدتها ثلاث سنوات بدلاً من سنتين، ويستفيد منه حالياً 9 رياضيات ورياضيين من ألعاب السباحة وألعاب القوى والرماية وكرة الطاولة والجودو والمبارزة، كاشفاً أن مواكبة اللجنة تعدّ من الخطوات الأنجح على صعيد هذا البرنامج وقد دخل صندوقها 270 ألف دولار لهذه الغاية، ومشيراً إلى أن عدد المشاركين المتوقع في طوكيو ممن يستوفون الشروط لن يزيد عموماً عما كان عليه في الدورتين السابقتين (10 مشاركين في لندن 2012 و9 مشاركين في ريو دي جانيرو 2016)، وذلك قياساً إلى فرص التأهّل ومنح بطاقات الدعوة التي يعتمدها اتحادا السباحة وألعاب القوى الدوليان.

وعرض منتخب لبنان للتايكوندو رالف حرب رؤية اتحاده الخاصة بإعداد العناصر وتخريج الواعدين، لافتاً إلى أن التايكواندو هي اللعبة الوحيدة التي حصدت للبنان ميدالية في أولمبياد الشباب، إذ فاز ميشال سماحة ببرونزية في النسخة الأولى عام 2010 في سنغافورة. كما تأهلت أندريا باولي لدورة لندن 2012، فضلاً عن محطات كثيرة مشرقة وألقاب إقليمياً وقارياً آخرها إحراز ليتيسيا عون ميدالية برونزية في دورة الألعاب الآسيوية 2018 (جاكرتا بالمبانغ)، والآمال كبيرة بالتأهّل مجدداً.

وشرح حرب السياسة الفنية المعتمدة لتنمية القدرات وصقل المواهب ومنها إجراء دوري تُشكّل مراحله بطولة لبنان للعبة، ويصنّف بموجبها أبطال الأوزان.

من جانبها، تحدّثت بطلة الرماية راي باسيل عن تجربتها وهي على مشارف مباشرة خوض جولات من مسابقة كأس العالم ومشاركات قارية تقود إلى "طوكيو 2020"، ما يعني ضمان التأهّل مجدداً إلى الألعاب سعياً إلى ميدالية طال انتظارها لبنانياً.

وتطرّقت باسيل إلى جوانب عدة تتعلّق بالرعاية والمساعدات والمنح الأولمبية والاتحادية والوزارية، والصعوبات التي تواججها.

وتناولت المناقشات الإعتناء بالمواهب الصاعدة وقدراتها حتى بلوغ مرحلة النخبة، طرق الاختيار، ايجابيات ضم بارزين مقيمن في الخارج وانعكاسات ذلك على الأبطال المحليين، دور الأهل والمواكبة اليومية، التأثّر بالمحيط والبيئة، الرياضي المثال الإجتماعي، الجهد الشخصي في تنمية القدرات وتحقيق الانجازات. كذلك تضمنت الندوة محطة عن المواكبة الاعلامية وصفحات التواصل في الترويج والدعم، والنقل التلفزيوني ومدى ملائمته وتكيّفه مع صيغة الحقوق الحصرية الخارجية الباهظة الكلفة، ليتسنّى للجمهور المحلي متابعة أبطاله في الاستحقاقات الكبرى وفي مقدّمها الدورات الأولمبية.

وأكّد أعضاء الشبكة أن خلاصات الندوات متاحة للوسط الرياضي اللبناني الرسمي والأهلي، لعلها تساهم في التطوير المنشود.

وستستضيف كلية التربية البدنية والرياضية في الجامعة اللبنانية الحلقة الخامسة من ندوات الشبكة، في 28 ايلول المقبل، وسيكون محورها النشاط الرياضي لدى اللاجئين والنازحين في لبنان.

يمكن زيارة موقع الشبكة على "فايسبوك":

https://www.facebook.com/LESSNetwork/

التعليقات